محمد بن سلام الجمحي

715

طبقات فحول الشعراء

886 - وقال يرثى ابنه علّفة بن عقيل : لتمض المنايا حيث شئن ، فإنّها * محلّلة بعد الفتى ابن عقيل " 1 " فتى كان مولاه يحلّ بنجوة ، * فحلّ الموالى بعده بمسيل " 2 " 887 - [ قوله في ابنته الجرباء بعد ان طلقها يحيى بن الحكم بن أبي العاص : ] " 3 " وكان عقيل بن علّفة زوّج ابنته الجرباء يحيى بن الحكم ابن أبي العاص : فطلّقها يحيى ، فأقبل إليها عقيل ، ومعه ابناه العملّس وحزام ، فحملها فقال في ذلك : " 4 " قضت وطرا من دير يحيى ، وطالما * على عرض ناطحنه بالجماجم " 5 "

--> - يرى منها البحر ، ولها طريقان ، فكل من سلك واحدا منهما أفضى به إلى موضع واحد . في المخطوطة : " خذي " ، وهذه أجود ، وهي في " م " وسائر الكتب ، وفي " م " : " فإنما كلا . . . " وقوله " لهن " ، يعنى الإبل . ( 1 ) الأغانى 12 : 268 ، ومعجم الشعراء : 302 ، والكامل 2 : 268 ، 269 ، والحماسة 3 : 23 . وفي " م " : " لتمش المنايا " . وشئ محلل : يسير هين . يقول : الموت بعده يسير هين حيث أصاب من حميم أو عزيز . ( 2 ) المولى : الحليف والجار . والنجوة : المكان المرتفع لا يعلوه السيل . يعنى أنه كان في عزة ومنعة لا تناله النوائب ، فأصبح على مدرجة البلايا . وفي " م " " بسبيل " ، وهذه أجود . ومن بليغ التمييز قوله في هذه الأبيات : فتى كان أحيا من فتاة حييّة * وأقطع من ذي شفرتين صقيل ( 3 ) من رقم : 887 ، إلى آخر رقم : 890 ، أخلت بها " م " . ( 4 ) الخبر بألفاظ مختلفة في الأغانى 12 : 256 ، وأمالي الشريف 1 : 373 ، والعقد 2 : 192 ، والمستقصى 2 : 134 - 135 ، ومعجم البلدان ( دير سعد ) ، والأزمنة والأمكنة 2 : 154 ، وانظر ما سلف في التعليق على آخر رقم : 882 . ( 5 ) " دير يحيى " ، لم أجده ، والرواية : " دير سعد " وهو بين بلاد غطفان والشام . ويروى " دير أروى " . والتاء في " قضت " ، للإبل . وفي المخطوطة " على عرض " بفتحتين ، وهو خطأ : و " على عرض " ، أي على قوة وشدة ، ويروى : " على عجل " .